لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

49

في رحاب أهل البيت ( ع )

تكوينية لا محالة ، فإن الإرادة التشريعية للتطهير لا تختص بقوم دون قوم وبيت دون بيت . والإرادة التكوينية منه تعالى لا تنفك عن المراد . فتطهير أهل البيت من الرجس أمر واقع بإرادة الله تعالى ، فهم المعصومون من الذنوب والآثام والأخطاء . هذا هو الظاهر من نفس الجملة بصرف النظر عما قبلها . وروايات نزولها في أهل البيت أهل بيت الوحي المطهّرين ، النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين دون غيرهم كثيرة جداً تربو على سبعين حديثاً من طرق الفريقين ، وإذا لم يكن مثل هذه الروايات معتمداً عليها فبأي حديث بعده يؤمنون ؟ ! وهذه الروايات التي روتها الشيعة بطرقهم ، عن أمير المؤمنين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وعلي بن موسى الرضا ( عليهم السلام ) عن أم سلمة وأبي ذر وأبي ليلى وأبي الأسود الدؤلي وعمر بن ميمون الأودي وسعد بن أبي وقاص ، وروتها السنة بأسانيدهم عن أم سلمة وعائشة وأبي سعيد الخدري وسعد ووائلة بن الأصقع وأبي الحمراء وابن عباس وثوبان مولى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعبد الله بن جعفر وعلي بن أبي طالب والحسن بن علي ( عليهم السلام ) ، كلها تدل على أن الآية نزلت في الخمسة الطيبة : رسول الله وابن عمه